الموفق الخوارزمي
45
مقتل الحسين ( ع )
ولتنصرن ، ولئن أدركت ذلك لأنصرنك نصرا يعلمه اللّه ، ثمّ أدنى إليه رأسه فقبّل يافوخه ، ثمّ انصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد زاده قول ورقة ثباتا ، وخفّف عنه بعض ما كان فيه من الهم . وقال ورقة لخديجة ( رضي اللّه عنها ) في ذلك : فإن يك حقّا يا خديجة ! فاعلمي * حديثك إيّانا فأحمد مرسل يفوز به من فاز فيها بتوبة * ويشقى به العاتي الغوي المضلّل فريقان منهم : فرقة في جناته * وأخرى برجوان الجحيم تغلل وقال ورقة بن نوفل في ذلك أيضا : يا للرّجال ! لصرف الدهر والقدر * وما لشيء قضاه اللّه من غير أتت خديجة تدعوني لاخبرها * وما لها بخفي الغيب من خبر جاءت تساءلني عنه لاخبرها * أمرا أراه سيأتي النّاس في آخر بأنّ أحمد يأتيه فيخبره * جبريل : انّك مبعوث إلى البشر فقلت : عل الّذي ترجين ينجزه * لك الإله فرّجي الخير وانتظري وأرسليه إلينا كي نسائله * عن أمره ما يرى في النوم والسّهر فقال حين أتانا : منطقا عجبا * يقفّ منه أعالي الجلد والشّعر إنّي رأيت أمين اللّه واجهني * في صورة أكملت من أهيب الصّور ثمّ استمر فكاد الخوف يذعرني * ممّا يسلم من حولي من الشّجر فقلت : ظنّي وما أدري أيصدقني ؟ * إن سوف تبعث تتلو منزل السّور وسوف تأتيك إن أعلنت دعوتهم * من الجهاد بلا منّ ولا كدر 3 - أخبرنا الشيخ زين الأئمة أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي ، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقي ، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين ، أخبرنا أبو الحسن بن الفضل ، أخبرنا عبد اللّه بن جعفر ، أخبرنا